عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

102

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

اين جا گفت : أَنَّى لَكِ هذا - قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مريم گفت : اين از نزديك خداست . گفته‌اند كه : جبرئيل مىآورد از آسمان . - آن گه گفت : إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ . محتمل است كه اين هم از قول مريم بود . معنى آنست كه : درين هيچ شگفتى نيست كه ما را از غيب روزى ميرسد كه خداى دارنده و روزى گمارست ، آن را كه خواهد روزى ميدهد از خزانهء فراخ بكرم فراخ ، بىمئونت و بىقياس . روى عن جابر بن عبد اللَّه : « ان رسول اللَّه ( ص ) اقام اياما لم يطعم طعاما ، حتّى شقّ ذلك عليه ، فطاف فى منازل ازواجه فلم يجد عند واحدة منهن شيئا ، فاتى فاطمة فقال : يا بنيّة ! هل عندك شيئا آكله فانى جائع . فقالت : لا و اللَّه بابى انت و امى ، فلما خرج من عندها رسول اللَّه ص بعثت إليها جارة رغيفين و بضعة لحم ، فاخذته منها فوضعته ، فى جفنة « 1 » لها و غطت عندها و قالت و اللَّه لاؤثرنّ بها رسول اللَّه ( ص ) على نفسى و من عندى ، و كانوا جميعا محتاجين الى شبعة طعام ، فبعثت حسنا او حسينا الى رسول اللَّه فرجع اليها ، فقالت بابى انت و امى ، قد اتانا اللَّه بشىء فخبأته لك ، فكشفت عن الجفنة فاذا هى مملوءة خبزا و لحما ، فلما نظرت اليها عرفت انها بركة من اللَّه عزّ و جلّ . فحمدت اللَّه و صلّت على نبيّه ص . فقال عليه السلام : من اين لك يا بنية ! فقالت هو من عند اللَّه إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ . فحمد اللَّه و قال : الحمد للَّه الذى جعلك شبيهة سيدة نساء بنى اسرائيل ، فانها كانت اذا رزقها اللَّه شيئا فسئلت عنها قالت هو من عند اللَّه ان اللَّه يرزق . . . و بعث رسول اللَّه الى على ( ع ) ثم اكل رسول اللَّه ( ص ) و فاطمة و على و الحسن و الحسين و جميع ازواج النبى ( ص ) و اهل بيته جميعا حتى شبعوا - قالت فاطمة و بقيت الجفنة كما هى و اوسعت منها على جميع جيرانى ، و جعل اللَّه

--> ( 1 ) جفنة كاسهء چوبى يا كاسهء بزرگ